،الأحزاب وحكوماتهم ركزوا منذ 2011 على السياسة والصراع من اجل السلطة واهملوا الاقتصاد، فضاعت التنمية والتشغيل وضاعت البلاد

.ونحن سنركز على الاقتصاد والتنمية لإنقاذ تونس وشعبها
اقرأ المزيد

ازمة تونس من خلال ميزانية 2018

Les causes de la crise tunisienne

Une analyse pertinente du budget de l’État pour 2018 (et sa comparaison aux années précédentes) explique les causes de la crise actuelle en Tunisie mieux qu’un long discours.
Nous avons regroupé les principales données concernant ce budget (tel qu’il a été présenté par le gouvernement au parlement fin 2017) dans les tableaux ci-joints.

موقف المواطنين من ميزانية 2018

ازمة اشعلتها الحكومة وأخمدها زيت الزيتون

جاءت ميزانية 2018 لتسلط ضغطا جديدا من الضرائب وغلاء المعيشة على شعب بلغ درجة كبيرة من الهشاشة والفقر بعد سبع سنوات عجاف: فكانت ميزانية قاسية جدا

وامام قساوة ميزانية 2018 تحرك المواطنون في جانفي 2018 حال ان شرعت الحكومة في تفعيل الإجراءات الجبائية و ترفيع الأسعار. و تحرك المواطنون بغضب و عنف و استياء كاد ان يكون بداية لانتفاضة عامة و طويلة

ولكن و بعد أسبوعين بدأت التحركات تهدا و خمدت الانتفاضة. وربما يفسر المسؤولون ذلك بصرامة الحكومة او انهيار قدرة الشعب على التحرك. و نحن  لا نظن هذا صحيحا حيث توقعنا في 10 ديسمبر 2017  الانفجار الشعبي عند بداية تفعيل ميزانية 2018 وتوقعنا خمود هذه التحركات و عودة المواطنون للهدوء بسرعة. و كانت توقعاتنا مبنية على عامل واحد: وهو صابة الزيتون و غلاء ثمن الزيتون لفائدة الفلاحين و عائلاتهم التي تزامنت مع الاحتجاجات. فكان في ذلك متنفس على ابنائهم الذين يتظاهرون

ولنا تخوفات هامة من ميزانية 2019 التي ستكون قاسية كذلك وصابة الزيتون ضعيفة هذه السنة

هذا زمن العيون المفتوحة وانت نائم يا شعب: فإلى متى؟