نجمة تونس: لا يهمنا الا انقاذ تونس

بيان تأسيسي

إخوتنا في الوطنية وقي الإخلاص لتونس

وصلت بلادنا إلى حد خطير من التدهور والفقر والفوضى والصراعات الحزبية  والتفكك والتسيب

بلادنا تضيع بين أيدينا ؟

وفيها عدد كبير من الشرفاء والصادقين وأصحاب الكفاءة والنزاهة والضمائر الحية يرفضون الشر والمذلة لاهلهم ولبلادهم

وحان الوقت لنا نحن المستقلون أن نتحرك ونتوحد لإنقاذ تونس بصدق وإخلاص وكفاءة وولاء للوطن دون غيره

وهذا الفضاء مفتوح لهذا الغرض وللنقاش وتبادل الأفكار،  في كنف الاحترام المتبادل والسلوك الحضاري، بما يليق بهدفنا النبيل ونزاهة مبادرتنا وصدقها

وهذه المبادرة ليست ملك لأحد، هي عطاء منا كلنا لتونس، وكل من يتبناها ويساندها له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات 

فأهلا بالشرفاء أصحاب القلوب الحية والأخلاق العالية والنزاهة والشهامة وحب الوطن

تونس في خطر و التحرك لانقاذها واجب على كل تونسي و تونسية

بلادنا في حاجة الى مشروع اوبرنامج  قوي، مدروس و مجرب، و فريق من اهل الكفاءة و الوطنية و الصدق لتفعيله والسهرالدائم على انقاذ تونس

وهذا ما نلتزم نحن بتوفيره وتقديمه للمواطنين من خلال مبادرة نجمة تونس

:مبادرة « نجمة تونس » هي

k

خطة واستراتيجية لخوض المراحل القادمة

من توعية للمواطنين وتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية وخوضها

فريق يجمع ممثلين عن كل القوى الحية المستقلة والصادقة في البلاد

وذلك لتظافر الجهود المخلصة واخراج البلاد من الازمة الخطيرة التي تغوص فيها وتغرق منذ 8 سنوات

مشروع وبرنامج مبني علميا ومجرب على أرض الواقع لبناء تونس الجديدة

كما كان يحلم بها من ثاروا وضحوا واستشهدوا من اجلها: مشروع علمي مدروس و تم تجربة عناصره الأساسية من خلال مشاريع نموذجية على امتداد اكثر من خمس سنوات، وهو مشروع جاهز للتفعيل و التعميم

الكل يصف خطورة أزمة تونس في 2018 و بعض الخبراء حذروا من هذه المخاطر في 2012 و2013   كما تجسدها هذه الفيديوهات

الدكتور والمهندس محمد الصغير نوري يحذر في 2013 من الازمة التي تعيشها البلاد في 2018

دكتور في الاقتصاد

مهندس في التقنيات الحديثة

خبير في التخطيط الاستراتيجي

رئيس جمعية تنموية

 

 حسين الديماسي الاستاذ ووزير المالية سابقا  يحذر من مخاطر ميزانية 2014

 الاعلامي خليفة بن سالم يحلل وضع البلاد في 2018 و يصفه بكارثي امام رئيس الجمهورية

 

في 2019

ستظهر فرصة صادقة لإخراج تونس من الأزمة القاتلة وإذا ضاعت هذه الفرصة فلن يكون المسئول عن ضياعها لا الحكومات ولا الأحزاب وإنما المواطنون الذين لم يسجلوا ولم يصوتوا

En 2019, à l’occasion des prochaines élections, va apparaître une occasion exceptionnelle de sortir la Tunisie de sa grave crise. Si par malheur cette occasion est ratée, la responsabilité n’en incombera ni au gouvernement ni aux partis politiques, mais aux citoyens qui ne sont pas allés s’inscrire et voter.